بعد مئة عام من الآن سنكون جميعاً مع أقاربنا وأصدقائنا تحت الأرض وسيسكن بيوتنا أناس غرباء ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون

لن يتذكروا شيئاً عنا فمن منا يخطر والد جده على باله مثلاً ؟

 سنكون مجرد سطر في ذاكرة بعض الناس أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان. 

ف لماذا نطيل التفكير بنظرة الناس إلينا و بمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مئة عام !! 

إن وجودنا ليس سوى ومضةٍ في عمر الكون ستطوى وتنقضي في طرفة عين وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال كل جيل يودع الدنيا على عجل ويسلم الراية للجيل التالي قبل أن يحقق ربع أحلامه ف لنعرف إذاً حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا وزمننا الحقيقي في هذا الكون فهو أصغر مما نتصور !! 

هناك بعد مئة عام وسط الظلام والسكون سندرك كم كانت الدنيا تافهة وكم كانت أحلامنا ب الإستزادة منها سخيفة.





 


 كل ما كان من أمري أنني أحب الجمال، وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعة الليل، أو يقظة الفجر، أو منتشر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر كان من أمري أنني أحب الجمال، وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعة الليل، أو يقظة الفجر، أو منتشر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، 

أو قطعة النثر.


 


 


لدي ما يكفي من الأمل لأمضي في الحياة حتى نهايات الحُلم، لا يهمُني في الأخير إن أدركت غايتي أم لا، سأكتفي بأنّني عبرت العُمر مُعلّقة عيناي بنجمةٍ في السّماء، لم ألتفت لكُل تلك الحُفر على جوانب الطريق، في حين أن الكثير ممّن مروا قبلي غلبهم اليأسُ فسقطوا فيها مُذعنين، لم يخطر لهم أبدًا أن الأمل وحده كفيل بتحويل الإنسان لجُنديّ يُجابه الصعاب كُل يومٍ لينجُو.







 


الناجي الوحيد

​في داخلك مقبرة لا يعرف عنها أحد .

مدفون فيها أشخاص كنتهم يوما .

​طفل كان يصدق كل شيء ، وشاب كان يظن أن العالم

ينتظره ، ونسخة منك كانت تفرح بأشياء

لا تحرك فيك اليوم شيئا .

​الغريب أنك لم تقتل أيا منهم عمدا ، الحياة فعلت

ذلك بهدوء ، كل خيبة أخذت منك شخصا ،

كل انتظار طويل دفن آخر ، وكل مرة قلت فيها

أنا بخير وأنت لست كذلك ... كان هناك شيء فيك

يتوقف عن المقاومة . حتى وصلت إلى نفسك الحالية .

هادئا أكثر مما ينبغي ، تفهم أشياء كنت تتمنى ألا تفهمها ،

ولا تتعلق بسهولة ، ولا تندهش كثيرا .

​يظنون أنك نضجت . ولا يعرفون أن بعض النضج

ليس إلا اسما محترما للأشياء التي ماتت فينا .

​وأنت؟

​أنت لست أقوى نسخة منك .

أنت فقط ... الناجي الوحيد

من كل النسخ التي لم تستطع إكمال الطريق .






هناك شيء عميق وهادئ في اختيار الحياة البسيطة وسط عالم لا يتوقف عن طلب المزيد.. المزيد من الضجيج المزيد من القبول و المزيد من الأشياء !
​بينما السلام الحقيقي غالباً يختبئ في التفاصيل التي لا تطلب شيئاً.
صباح هادئ، قلب صادق لحظات حقيقية وحياة خفيفة تشبه التنفس ،
​ربما لم يكن الثراء يومًا في امتلاك كل شيء، بل في الشعور بأن ما لديك يكفيك فعلا ."





 


يومًا ما ..
سنجد وقتنا الضائع ..
وسوف نضيع أحزاننا الأبدية ..
سوف ننسى ما كان يبدو كأنه محفور في وجودنا ..
سوف تلتئم الندوب التي كانت تضحك تحت ثيابنا ..
وسوف تنطفئ حرائقنا دون حاجة إلى المطر ..
سنخلع الزيف ونرتدي الأمل ..
ونقبل وجوهنا الصادقة في المرايا ..
وسوف تتقاطع الطرق المتوازية ..
وسوف يعيرنا الجبل البعيد كتفه حتى نعتليه ..
يومًا ما ..
سنمسك بيد الأيام ..
وتحملنا في استدارة كاملة ..
سوف نتمهل في الطرقات المزروعة بالنجوم على الجانبين ..
سوف نشعر بالحب دون حاجة للتفسير ...
ونتذكر الذين نسونا .. ونصفح لهم نسيانهم ..
سوف نُمسح على رأس الحزن .. لأنه كان وحيداً دائماً ..
يومًا ما ..
ستمنحنا الأرض رقة أن نلتقي ..
كصدفة بهية ..
على غير موعد ..



 


عش كل لحظة من عمرك 

سيأتي يوم تتمنى فيه دقيقة واحدة من الأيام التي كنت تتمنى أن تنتهي بسرعة .





 


‏كل عام ونحن نكتب عن الجمال والحب والحرية، 

دفاعا عن حقنا في الحياة.




 


"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة"







 


‏في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل..




 


أن يضحك في صدرك الأمل ..
وأن تصبح الذكريات السيئة مجرد ظل بعيد لا سلطة له على قلبك ..
أريد أن أصدق أن الأجمل آت لا محالة ..
لي ولك وللآخرين ..
إنّ في ذلك بهجة يزهر معها القلب.

 


يستيقظُ الطفلُ القَديمُ بداخلي ..

ويعيدُ تركيبي وجبرَ حطامي ..

ولعله يلهو بأغنيةٍ لها ..

ذكرى .. فينقشعُ الأسى بمنامي ..

ويسببُ الفوضى .. فأركضُ خلفهُ ..

وأضيفُ أياماً إلى أيامي ..

في كلِّ أخطائي التي أتقنتها ..

في كل ذكرى قد تمرُّ أمامي ..

يستيقظُ الطفلُ الذي أهملتهُ ..

متمسكاً بي .. قابضاً إبهامي ..

ومناغياً ألحان عمرٍ باهتٍ ..

أو ضاحكاً من دهشةِ الأحلامِ ..




 


ثُمَّ أدركتُ ..
​أنَّ الإنسان لا يرى العالم بعينيه
بل بما استقرَّ في قلبه.
​فالطريقُ الذي يراه أحدهم موحِشًا، يراه آخر بدايةً جديدة. والكلمة التي تُحيي إنسانًا، قد تمرُّ على غيره كأنَّها لم تُقَل. وليس لأنَّ العالم يتغيَّر كل مرَّة، بل لأنَّ النفوس هي التي تغيِّر صورته.
​ولهذا
لا تكون الحقيقة دائمًا كما نراها.
بل كما تسمح لنا تجاربنا أن نراها.
​فالطفل الذي خُذِل صغيرًا، يكبر وهُو يبحث عن الخذلان في كلِّ يدٍ تمتدُّ إليه. والذي ذاق الأمان، يظنُّ أنَّ العالم ما زالَ يتَّسع للخير. وكل منهما يعتقد أنَّه يرى الحقيقة، مع أنَّه لا يرى إلا أثر ما عاشه.
​ثُمَّ أدركتُ أنَّ أخطر ما يفعله الألم
أنَّه لا يسرق من الإنسان طمأنينته فحسب.
​بل يسرق منه حياده.
فيجعله يفسِّر الصمت رفضًا، والتأخَّر نسيانًا، والغياب تخلِّيًا، قبل أن يمنح الحياة فرصةً لتقول كلمتها.
​ولعلَّ لهذا السبب
لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى أن يُغيِّر العالم من حوله.
بل يحتاج بين حين وآخر، إلى أن يُراجع العدسة التي ينظر بها إليه. فكم من حقيقةٍ كانت بريئة ولكن جراحنا هي التي ألبستها ثوب الاتهام.
​ثُمَّ أدركتُ
أن صفاء القلب
ليس أن يخلو من الألم.
بل أن يبقى قادرًا على رؤية الخير
رغم كل ما تعلّمه من الوجع.



 


تُوقظُنا خُيُوط الفجر الأولى
ننهض نبحثُ بين بقايا الليل
عن ملامِحنا !
نركُض في حُقُول الشّمس الشاسعة
نمحُو عن ذاكرة الوقت
خيالات العتمة
وأشباح الصقيع.



 


تتملكني رغبة الإستلقاء يوم كامل برأس فارغ لمرة واحدة.





 


نحن لا نبقى كما كنّا.. الوقت يُغيّر فينا كل شيء، يعلّمنا أذواقًا أخرى، يفتح لنا أبواب أفكار لم نطرقها من قبل، يزرع فينا مشاعر لم نعهدها، ويبدّل قناعات حسب ما تقتضيه الحياة. كم من أشياء لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فإذا بها تصبح معنا، نكمل العمر في صحبتها وكأنها خُلقت لنا.






 


أشياء بسيطة في الحياة ولكن تُشعرك بالسلام العميق..