في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق