لكنها كانت أحلامًا لا سبيل إلى الإمساك بها، كانت مثل عصفورٍ يتعلّم الطيران، كُلما شعرنا بهِ بين أكُّفِنا، طار مرةً أُخرى، ولكن إلى مسافةٍ قريبة، فنلحق به، ثم يطير، ثم نلحق به، ثم يطير، إلى أن يطير بلا عودة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق