أخطرُ ما في الحروب ليس هدمَ البنيان، بل هدمَ الإنسان من الداخل. فالمدن قد تُعاد إعمارها، أما النفوس إذا تصدّعت يصعب ترميمها.


دورنا أن نحمي "الحصن النفسي" لأبنائنا؛ أن نغرس فيهم اليقين قبل الخوف، والبصيرة قبل الانفعال، والثبات قبل الاضطراب.

وأن نعلّمهم أن ميزان الله قائمٌ على العدل، لا يحابي أحدًا،
وأن سنن الله لا تتبدل؛ فالعاقبة للمتقين، والثبات لأهل الصبر، والأثر الأبقى لمن رسخ يقينه واتصل بربه.

فالمعركة الحقيقية ليست فقط على الأرض، بل على القلوب والعقول.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق