في يوم كهذا تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد، لا يقوم العيد بلباسٍ جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تُحيطك التبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك، بل كل ما تملك.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق