​هذا الكون الفسيح المُحيط بك، بكل ما فيه من آفاق ومساحات واسعة، سيغدو بحجم ثقب الإبرة في نظرك عندما يسكن الضيق صدرك، بينما إذا امتلكت نفسًا منشرحة، مُشرقة، مُقبلة على الحياة؛ ستجد أن أصغر التفاصيل وأبسط اللحظات تغدو محلًا للسرور والهناء .


 


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق