إن غاية ما يحتاج إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًا، وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها وتجد بين حطام الأيام المتراكم لها مستراحًا تأوي إليه وتحتمي به..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق