منذ سنين شبابي الأولى وأنا أتدربُ على الوداع، أحاول ألّا أرتبط بشيء، وألّا أُبالغ بارتباطي إن اضطُرِرت، مررتُ بالمدن، بالقُرى، بالناس، بالأشياء كلها مرور الذي يدرك أن هذا المشهد سينتهي بعد حين، وان النهاية تلوحُ مثلَ برقٍ بعيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق