في قلب هذا العالم الصاخب، يركض البشر في كل اتجاه بحثاً عن الطمأنينة، يقطعون البحار ويتسلقون القمم ظناً منهم أن الفرح يختبئ في جغرافيا معينة أو بلاد بعيدة.
لكن الحقيقة الأسطورية التي توارثتها الأرواح عبر الأزمان هي أن قلب الإنسان هو موطنه الأول، وأن بيته هو الحصن الذي يمنحه القوة أو يجرده منها. فمن عاش في بيته وسط الدفء، والقبول، والسلام مع من يحب، يحمل معه هذا الدرع أينما ارتحل.
إنها المعادلة الأزلية التي تختصر شتات الرحلة:
"إذا كُنتَ سَعيداً في المنزل فأنت سعيدٌ في كل مكان."
فسلامُ الداخل هو الذي يلوّن الخارج، ومن ملك السكينة بين جدران بيته ، صار العالم كله أمامه بستاناً آمناً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق