أكثر الأشياء سوءا في الحرب هو عيون الأطفال. لم تكن عيون خوف فقط، بل عيون سؤال.
سؤال لا يستطيع أحد أن يجيب عنه: لماذا؟.. الجندي يستطيع أن يبرر قتاله، والسياسي يستطيع أن يبرر قراره. لكن من يبرر لطفل أن بيته لم يعد موجوداً؟
حين يُجبر طفل على أن يفهم معنى الكراهية، تكون الإنسانية قد خسرت شيئاً لا يُعوّض."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق