إنَّ النيةَ الطيبةَ دعاءٌ صامت، 

والعملَ الصالحَ مفتاحُ رحمة، 

وما تُهديه للوجود يعود إليك أضعافًا، 

محمّلًا ببشائر لم تخطر لك على بال، 

فكُن للخير زارعًا، 

وسيكون الله لك مُجازيًا ومُعينًا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق