مَن بذل وسعه في الإقبال على نفسه مُعلّمًا، ومُهذّبًا، وصاقلاً، وقدّم في سبيل ذلك جهده وثمين وقته، وصان هذه الأمانة العزيزة التي يحملها؛ سيكون مُدركًا لقيمة نفسه التي بين جنبيه، سيعزّ عليه أن يمضي بها في أيّ دَربٍ يلوح له، ولن يرضى لها إلا المواضع التي تليق بها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق